أدى نقص امدادات المياه المأمونة والصرف الصحي إلى تفشي أمراض مميتة في اليمن، بما في ذلك وباء الكوليرا في عام 2016، وهو أكبر وباء تم تسجيله على الإطلاق. إضافة إلى أن المستشفيات والعيادات الطبية معرضة للخطر بشكل خاص، حيث يفتقر نحو 70 في المائة منها إلى البنية التحتية المناسبة للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.
على غرار العديد من المرافق الطبية في اليمن، كان مركز حوف الصحي في محافظة المهرة يفتقر إلى محرقة للتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة.
"بعض النفايات الطبية في المستشفى تمثل خطرة بيولوجياً وتحتوي على أدوات حادة ومواد معدية. يمكن لهذه النفايات أن تهدد صحة الناس والحيوانات، وتنبعث منها روائح كريهة." – الدكتور حسن نصيب، مدير مركز حوف الصحي.
في العام الماضي، تضافرت جهود منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة لتحسين البنية التحتية للنظافة الصحية والصرف الصحي في المرافق الصحية الـ 45 باعتبارها في أمس الحاجة إلى التجديد. ومنذ ذلك الحين، تم إصلاح مخازن المياه، ووصلات المياه، والحمامات، والمراحيض، ومرافق غسل اليدين، والصرف الصحي؛ تحسين النظافة البيئية، وفي 25 منشأة، تم بناء محارق لمعالجة النفايات الطبية.
تخدم المرافق الصحية الـ 45 التي يستهدفها البرنامج أكثر من نصف مليون شخص في جميع أنحاء اليمن. الآن، ومع هذه التحسينات الأساسية، يقول المرضى انهم يشعرون بالراحة والأمان في المرافق. وقد شهدت بعض المراكز الصحية زيادة في عدد الأشخاص الذين يحصلون على الخدمات.