Loading

مراكز علاج كوفيد-19: خط الدفاع الأول في إنقاذ أرواح اليمنيين

WHO / YEMEN / 2021 / محمد احمد منصر عبد ربه البالغ من العمر 60 عاما هو أحد المرضى من مديرية التواهي في محافظة عدن.

"قضيت 10 أيام بين الحياة والموت أصارع كوفيد-19 في المنزل على السرير. لقد كنت أعاني من ألم في أضلعي ومعدتي وظهري، وكنت أتنفس بصعوبة بالغة. وفي الأخير، بعد نقلي إلى مركز العلاج، تماثلت للشفاء واستعدت حياتي." محمد احمد منصر عبد ربه

لسوء الحظ، قصة عبد ربه ليست بالفريدة من نوعها. فهو أب لـ 12 طفل ويقطن مديرية التواهي في محافظة عدن، تم علاجه في مركز الأمل لما يزيد عن شهر، وجابه آلام الإصابة بكوفيد -19 بدعم من وبرعاية مقدمة من فريق رائع من الأطباء، وتماثل للشفاء تماما منذ ذلك الحين.

العمل في ظل ظروف حرجه

يخاطر العاملون في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية بحياتهم كل يوم لإنقاذ المرضى مثل عبد ربه. فقرار الذهاب إلى العمل ليس بالقرار السهل، خاصة للأشخاص الذين يعملون في مراكز الأمراض المعدية ويتعاملون مع حالات مرضى كوفيد-19 الحرجة حتى تتحسن حالتهم الصحية. وفي المقابل، هناك العديد من الأطباء ممن تركوا مهنة الطب، وهناك من ظلوا في عملهم انطلاقا من شعورهم بالواجب والإحساس العميق بالمسؤولية لتخفيف المعاناة وحماية الأرواح.

WHO / YEMEN / 2021 / وجدي سويدان، البالغ من العمر 38 عاما، فني مختبر في مستشفى تريم بمحافظة حضرموت.

وكان قد أصيب وجدي سويدان، البالغ من العمر ثمانية وثلاثون عامًا، والذي يعمل كفني مختبر بمستشفى تريم بحضرموت، بفيروس كوفيد-19 أثناء أخذ عينات من أحد المرضى. وحاولت أسرته بعد تماثله للشفاء إقناعه بالتوقف عن العمل في المركز، لكنه كان مصمماً على مساعدة المرضى في التغلب على "اشد الأمراض" التي مر بها على الإطلاق.

شراكة لإنقاذ الارواح

وفقًا لنظام رصد توافر الموارد والخدمات الصحية، فإن أقل من 50٪ من المرافق الصحية في اليمن تعمل بكامل طاقتها، وقد زاد عدد المدنيين الذين هم في أمس الحاجة إلى الخدمات الصحية بشكل كبير منذ عام 2020م. وقد تفاقم ذلك بسبب جائحة كوفيد -19، والتدهور اللاحق للأنظمة العامة والنتائج السلبية المتعلقة بانعدام الأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي والصحة العامة - خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في مخيمات النزوح.

ولحسن الحظ، تمكنت وحدات العزل في جميع أنحاء اليمن من بناء قدراتها في العلاج بالأكسجين والرعاية الأولية وتدابير الوقاية من العدوى بفضل الشراكة بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية. حيث حصلت تلك الوحدات على دعم مالي لمساعدة الموظفين على مواصلة العمل. وبالإضافة إلى توفير أحدث المعدات الطبية والأدوية الموجهة لتخفيف المعاناة ومساعدة مرضى كوفيد-19 على التعافي، وفرت الشراكة برامج تدريبية وإعادة تأهيل للعاملين الصحيين ساعدتهم على توسيع خبراتهم في التعامل مع العدوى.

WHO / YEMEN / 2021 / بعض تدخلات منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمراكز العزل الخاصة بكوفيد - 19.

وفي محاولة للحد من حدوث وانتشار الحالات، يقوم الشركاء أيضًا بدعم وحدات العناية المركزة، وتوفير الأكسجين والمستلزمات الطبية لمراكز العلاج، وتعزيز قدرة مختبرات الإحالة الوطنية من خلال المعدات الأساسية والمستلزمات وتدريب الموظفين، واستفاد من الشراكة حتى الآن 16,473,656 يمنيًا بشكل مباشر و29,825,968 آخرين بشكل غير مباشر.