Loading

إنقاذ ارواح اليمنين من خلال برنامج التثقيف والتوعية بالملاريا المدعوم من قبل منظمة الصحة العالمية

الصحة العالمية/ اليمن/2021/ تدريب إدارة حالات الملاريا في محافظة حضرموت

على مدى السنوات العديدة الماضية، تم وصف اليمن بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بسبب الحرب التي طال أمدها والانهيار الاقتصادي الذي تلاها. وتفاقمت هذه الأزمة فقط بسبب جائحة كوفيد-19 وانتشار الأمراض الأخرى. واستجابة لنتائج الصحية الحادة والمأساوية، قامت منظمة الصحة العالمية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية بدعم قطاع الصحة في جميع أنحاء اليمن، بما في ذلك الجهود الوطنية لمنع ومكافحة انتشار الملاريا وحمى الضنك والسيطرة.

وبدأ تنفيذ برنامج الملاريا في المحافظات الجنوبية في شهر اكتوبر 2020م. وتم اختيار 25 متطوعاً من كل مديرية لحضور دورة تدريبية، حيث تم تدريبهم على الكشف عن المرض وتشخيصه ومعالجته وتقديم الرعاية للمرضى المصابين.

تلقت إحدى متطوعات الصحة المجتمعية في البرنامج، منال عوض مبارك، تدريبًا على الفحص التشخيصي السريع؛ وتأكيد الحالات وتحديد ما إذا كانت الملاريا هي ملاريا خلية منجلية أو نشطة أو مختلطة؛ ومتى يتم صرف الدواء أو إحالة المريض للرقود. وعلى حد تعبير السيدة مبارك،

"على الرغم من أنني أجد أنه من الصعب المشي لمسافات طويلة لاستطلاع المجتمعات، إلا أن الأمر يستحق ذلك لأن مرضانا لا يمكنهم الوصول إلينا أو تحمل تكاليف العلاجات ".

وحتى الآن، كان قد تلقى 650 طبيبا وموظفا صحيا تدريبا لتحديث سياساتهم المتعلقة بعلاج الملاريا. وبحسب الدكتورة نوال سعيد العمودي، تنظم منظمة الصحة العالمية متطوعين في مجال الصحة المجتمعية للبرنامج الوطني:

"من خلال الكشف عن الحالات ومراقبتها في وقت مبكر وتقديم التقارير إلى منسقي المنطقة والمحافظة، يمكننا التدخل بسرعة. وبدأ البرنامج في نهاية عام 2020، وفي غضون شهرين، تم تسجيل 641 حالة تم فحصها، بما في ذلك 79 حالة إيجابية (مصابة) قام المتطوعون بعلاجها. واعتبارًا من بداية عام 2021، تم تسجيل 3751 حالة، بما في ذلك 228 حالة إيجابية (مصابة)، معظمها في منطقة المخا، محافظة تعز. وفي نهاية المطاف، تم علاجهم من قبل متطوعي الصحة المجتمعية في المديرية".

وغالبًا ما تواجه الدكتورة العمودي خلال زياراتها الميدانية مرضى من الإناث يشتكين من الحمى والصداع وآلام المفاصل. وبفضل طرقها التشخيصية السريعة، فإنها قادرة على إعطائهم العلاجات التي تمكنهم من التعافي في غضون يومين. وفي الوقت نفسه، تقوم برفع مستوى الوعي المجتمعي حول كيفية الوقاية من الملاريا. وبفضل منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية KSRelief، قام اليمن ببناء استراتيجيات رئيسية لمكافحة الملاريا، بما في ذلك:

إدارة الحالة توفير أدوية الملاريا لـ 1,496 مرفق للرعاية الصحية في جميع المحافظات وإنشاء 7 مراكز لعلاج الحمى (في عدن ولحج وتعز والحديدة وحجة وشبوة وحضرموت)؛ وتقديم التدريب لـ 1,000 عامل صحي وتقديم أكثر من مليون فحص . مكافحة ناقلات المرض: تنفيذ عمليات الرش الضبابي للأماكن المغلقة لـ 1.6 مليون شخص وتزويد 1.3 مليون نازح بناموسيات طويلة الأجل من المبيدات الحشرية. ترصد المرض من خلال 2,000 مركز صحي و16 موقعًا للمراقبة، يقوم اخصائي الوبائيات برصد انتشار الحشرات وبناء مركز وطني للإبلاغ تشخيصي سريع للملاريا وحمى الضنك.